حين يصير حبا نتنفسه

حين يصير حبا نتنفسه .. يسري في دمائنا .. نستيقظ و نغفو به .. حين يصبغ حياتنا بلون ارجواني حالم .. حين يكون اليد التي تربت على اكتافنا .. حين يكون الصدر الذي يحوي الامنا وامالنا .. حين يكون الشفاة التي تمسح اجسادنا تقبيلا .. حين يكون انت ..
   انت حبا اتنفسه .. ارشفه .. واحتسيه .. يغرق روحي بيم من الحنان والحنين .. يحتويني بكنفه ورعايته واهتمامه واقباله وعشقه وولهه .
   كم اشتقت لك وانت بين ذراعي .. كم تقت لك وانت امام انظاري .. كم افتتنت بهواك وانا احتسي كلماتك .. كم شعرت بدفء انفاسك .. كم كنت لي .. حبيبا .. عاشقا .. ابنا .. والد .. قلبا نابضا .. عينا باسما .. ثغرا مُقَبِلا .. كم كنت لي موطئ اتكئ عليه .. كم كنت لي حبيبا تمنيته ابد الدهر .. واستكثرته على نفسي .. كم كنت حبيبا تمنيته .. وتمنعت منه .. وقلبي له عاشق والها محبا .. حبيبا .. رأيت حبه .. وان اخفاه .. حبيبا .. تنفست ولهه وان ابعده .. محبا عاشقا راعيا حاميا .. وان ادعى .. اللاشئ ..
   فكم البسني حبك شفره فكه .. فكم اظهر لي عشقك .. ما تكنه الصدور .. كم احببت نظرة وصمت الغيرة .. ولامبالاة الاهتمام المتقد في عينيك .. الذي يفضح كل شعور ..” بان تبتعدي عني .. اخشى عليك من نفسي “.
   كم زادني لك ذلك افتتانا وعشقا .. وكم قربني منك بقدر ما تحاول عنك ابعادي .. كم احببت اهتمامك وافتتانك .. الذي لم يكن الا اقتراب قلبين وتآلفهما وتوافقها ..
   نعم اعلم انك تعلم اني امنحك كل ما ترجو وما لا ترجو .. واعلم انك ترغب ان تعطيني ما تملك وما لا تملك .. من نفسك ومن كل ما تملك .. وكم اعلم بقدر ذلك كم ترغب الا تظهرلي اياه .. ولكن ذلك ما يقربني منك اكثر واكثر .. ويزيد في قلبي عشقك والافتتنان بك .. بفقدر حبك .. بقدر بعدك .. فكم تحبني اكثر ما تحب نفسك ولنفسك .. بقدر حبك الذي يتقد في حركاتك وسكناتك .. احبك وافتتن لاهتمامك وافتتانك .. بقدر ما ارغب ان امنحك مني المزيد والمزيد .. امنحك .. كل لحظه من حياتي .. كل قطرة من دمي .. كل نبضه من قلبي .. فلن اكون الا لك ما حييت .

حنين

حين يمنعك الحنين عن كل شئ .. حين يأخذك الشوق كل الدروب .. حين لا ترى الا حبيب بعيد .. بعيد عني بعد الجسد .. تفصلني عنه الاميال .. ولكن تلتقي الارواح .. والقلوب .. تتلهف للقاء .. تهفو الانفاس الى اللقاء .. تلفني روحه اينما كان .. اشعر بحرارة جسده عبر الاثير .. اشعر بقلبه المتقد شوقا وحنين .. نهفو للقاء .. لقاء ليس بعده وداع .. لقاء يستمر .. مادام النبض في القلوب .
   حبيب كم اشعر معه بالدفء والحنان .. اشعر بالقوة والامان .. اشعر بقلبه ينبض .. كما لم ينبض من قبل .. اشعر بزخم انفاسه .. يهفو للامان .. اشعر برغبته .. بقلبه .. بروحه .. بانفاسه .. بشوقه .. باشتعاله .. بهدوءه .. بسكونه .. الذي تسبق عاصفه لقاؤنا الحار المتقد .. تتصارع فيه الارواح والاجساد والنبضات و الانفاس والاهات ..
  لكم إإتنست بلهيب انفاسك .. وافتتنت بحنو اهاتك .. وارتحت بين احضانك .. لا يفصلني عنك شئ .
   كم فرطت في حبك واستهنت بلهفته ولوعته واشتعاله .. كم حاولت دفنه ونسيانه .. كم تغافلت عن انشغالك بي وانفعالي .. كم وكم و كم .. جعلت اللقاء مشتعل اثير .. حبيب قريب .. كم جعلته محتوم .. منتظر .. كم كان اللقاء خير من اي لقاء .. كم كان الشوق .. شوق السنين يشعل العيون والقلوب والاجساد .. كم كان التقاء ليس بعده افتراق .. فكيف لي ان افترق عن روحي .. كيف لي ان اعيش بلا انفاس .. كيف لي بحياه وليس في الجسد شريان الا يمتلئ بعبير شوقك ولهفه اهاتك .
   كم استهنت بذلك الشغف في عينيك الذي ما غاب عني ابدا .. كم رايته ولم اصدقه .. كم تمنيته ولم انجرف وراءه .. كم تقت له وحلمت به .. حتى اتاني .. يعدو عدو السنين العجاف .
   الا حبيبي لن اترك لهفتك يوما .. لن اترك انفاسك يوما .. لن اترك احضانك يوما .. لن اترك نبضك الذي يخبرني بالكثير .. لن اترك تلك العيون التي كانت ومازالت .. مهد الهامي وشوق وافتتان .. دوما .
   كم كنت ومازلت اقف امام تلك العيون مسلوبه القوى والارادة .. لا استطيع عنها حولا ولا فكاكا .. انسى بها وفيها كل ما ارجو .. تضيع الكلمات وتذوب العبارات .. واقف مشدوه مكتوفه الايدي ليس لي من الافتتان بها مناص ..
   حبيب تقت يوما ان اقف جواره .. ان اسير خلفه .. ان اتكئ عليه .. ان اسند ظهري على صدره الحاني .. ان ألتحف جسده .. ان افترش قلبه .. ان لا يفصلني عنه فاصل .. الا يبعدني عنه مانع .. حبيب تقت يوما ان اظل بين احضانه .. وهو بين احضاني .. وليتوقف الزمن .

إلى حبيبي ..

حين افكر في حب لا افكر الا بك .. حين ابتسم لا افكر الا ببتسامتك .. حين اسرح بخاطري .. لا يطربني الا محياك الجميل .. لا ارجو من يومي الاك .. ولا ابغي من غدي الا لقياك .. فان لم تكن فيهم .. فلا يوم لي ولا غدٍ .
    لا تلوح لي الا انفاسك على صدري ومحياك بين ذراعي .. وبسماتك تداعب اهدابي .. لا افيق من سَكْره حبك .. ولهيب انفاسك ..
   لا اغار عليك الا من نسمات الهواء .. ولهيب الشمس .. فاعلم ان عيناك شغلت بحبي .. و قلبك امتلأ بضيائي .. ولا تتوق الا لانفاسك تختلط بانفاسي .. واناملك تلامس وتداعب خصلات شعري ..
   كم اتوق ان انهل من حبك ما حييت .. كم اتوق ان اقضي ما تبقى لي من حياة على صدرك .. وبين ذراعيك .. كم اتوق ان لا افترق عنك نَفْسا ونَفَس .. كم اتوق ان اقضي ايامي وليالي عند اقدامك .. تلامس شفاهي جسدك .. وتداعب اناملي ادق تفاصيلك ..
   كم ارجو وارجو واتوق .. وساظل ارجو واتوق واتمنى ان ارتمي بين ساقيك اشعر بدفئهم وحرارتهم التي لا تشتعل الا لي .. وبين يدي .. وانفاسي ..
    كم علمت بقدر توقي اليك .. علمت شغفك بي .. اقراه في نظراتك .. وهمساتك .. ولفتاتك .. وسكناتك .. وغدواتك .. وروحاتك ..
   كم احب اعتناقك لخطواتي .. وافتتانك بلفتاتي .. كم علمت ورايت وسمعت .. اعتلاج انفاسك .. حين امر بك .. حين القي عليك “سلاما” .. حين ابادلك نظرات .. كم رايت -وما كنت عالمه – انها لوعة متقده .. لا يمنعها مانع .. او يحجبها حجاب .. كم علمت انك حتما لي .. وستصير بين ذراعي في احد الايام .. كم علمت ان روحينا قد يلتقيان .. في زمان خير من زمان .. ومكان خير من مكان .. كم علمت انك تتوق وانا اتشكك واتخوف .. ايعقل !!!!
   كم ضاع مني عمرا .. لا اتخيل انك يوما معي وبين احضاني .. كم عشقت مداعباتك .. وملاطفاتك .. وايماءاتك .. ومغازلاتك .. كم شعرت انها من قلب نابض .. وليست رغبه جسد .. كم شعرت بانفعالك بي .. ورغبتك بقربي .. كم سعدت بلوعه ما كنت لها مصدقه .. ولكني رايتها ولمستها .. وزادت لوعتي اليك وصبابتي بك ..
    كم رغبت بك .. ورغبت برغبتك بي .. فرايت اقبالك على وافتتانك بي .. واعراضك عن غيري .. وان كان اقرب قريب … فقربك بي لا يقيده قيد او شرط .. انما هو وله وعشق .. وصبابه وهوى .. ظلت معتلجه في الصدور .. وما كنت عالمه ان احتباسها .. ما زاد الا اشتعالها .. وانفعالها .
   ألا حبيب اكتفيت به عن دنياي وعالمي .. ورضيت قربه .. وحبه .. وعشقه .. رضيت منه لفته .. لهفه .. لوعه .. نظره .. لمسه .. رعشه .. رضيت منه بما يعطيني من قلبه .. فما رغبت يوما الا بقلبه وحبه .. فاتاني بكله .. قلبا وجسد .. وما اتركه الا في ريّ من عشق وصبابه .. وغنج .. ولوعه .. ورغبه متقده .. يزيدها اتقادا حبي .. الذي سيظل جذوه تضئ فؤادي .. الذي لا يحيي ولن يحيي الا بك .. ولك .. ومعك .. ومنك .

حب .. وجفاء

حين يثقل على القلب .. (اني غاضب منك ) .. حين تنفتح معها افواه الجبال .. حين لا تقدر عنها حولا .. او منها فكاكا .. ولكنها قد لا تجدي اي نفع .. وقد لا يكن لها اي محل من الاعراب .. وقد تكون قلوب ثقل على قلوب .. فكيف سيكون !! .. وماذا سيكون !!
   فتظل الكلمات حبيسه الحناجر .. والدموع حبيسه المقل .. ليس لها نزولا او زوالا ..
   وليت قلب لزم محجر الصدر ولا خرج منه ابدا .. ظل حبيسا كي لا يسقط في هوه سحيقه ليس منها فكاكا او انقاذا .. فكيف له ان يظل حبيس الصدور .. ولا يهفو الى نسمات فجر هائمه .. فكيف له من حبس وهو يكاد يسمع ما يرغب .. منذ ايام وسنين .. فكيف له ان يظل حبيسا .. وقد يجد ما لم يجده ابدا .
   قد يكون امل .. وقد يكون الم .. وقد يكون وقد يكون .. ولكن ليت لنا سلطان على تلك القلوب التي تترك الصدور وتفر هاربه .. تسعى وراء ما ترجو وتهفو .. لا تسال اذنا او صكا .. وانما تطير في وديان بعيده سحيقه .. لا يعلم الا الله منتهاها .. ولا يعلم الا هو سكناها .
   الا ليت قلوب تجد مستقرها .. ولا تظل هائمه .. تتغذى على ما تظن وتهفو وتراه بمرآة الشعور .. الا ليت قلوب تهجع على غصن ظل عمرا .. قد يكون منتظرا .. هايما .. والها .. او قد يكون لا يهتم .. لا يعلم .. ولا يبالي .. قد وقد .. تظل تتارجح بين ميزانين ليس لهما من سكون .. حتى يخر القلب صريعا في وديان الحياة .. لا يعلم الا الله .. على ما ينتهي به المطاف .

حين لا يجدي العتاب نفعا ..

حين لا يجدي العتاب نفعا .. لا نتفوه به .. حين تصير النار .. رمادا ..  لا يمكن لها اشعالا .. حين تبرد جذوه النار .. لا يمكن لها ان تبث دفئا  .. حين يبرد الطعام .. لا يمكن تذوقه ..
حين تبرد العلاقات .. لا يمكن لها ان تصير رابطا .. لا يمكن لها ان تكون محركا .. لا يمكن لها ان تكون عاطفه .. فكيف لها لا ترقى الى صداقه فكيف لها حتى ان تستمر .
  فكيف تنام عينا .. لا تعلم اقل ما يجب ان يُعلم .. فكيف يكون عمرا .. ان يستمر .. ان كانت اللحظه لا تنم عن اي حرص .. فكيف يستمر نورا .. ولا نملك له ضوء .. فكيف يستمر زمنا ان كنا لا نرقى .. لمرحله .. مرحله من العمر ستمر كسابقيها .. صفر خاليه الوفاض .. لا تملك من الذكريات .. الا الانين .. والسهد .. واللوعه .
   فكيف لقلوب ان تحيى .. تتجرع زفرات الكمد .. والضياع والزوال .. فكيف لاستقرارا ان يكون ان لم يكن هناك .. جسر للعبور عليه ..
فكيف وكيف وكيف … تستمر اسئله بلا اجابات .. حتى تخمد جذوه الشعور .. والحنين .. وحتى الحياه .. وتحيل القلب الى كتله من ركام .. لا يصلح .. لعيش او لحياه .. وتحيله .. لرماد اسوء مما كان يمكن ان يكون .. لم لم يرى بصيص امل خادع .. ليس الا سراب .. لا يدوم ولا يستمر …. وتبقى الحياة ..

ظلال كاذبة


وحين يصير الحب اكبر كذبة .. وحين يكون الحب ظلال الألم .. وحين يصير الحب مسلسل متداعي الاحداث .. فظاهره اللهفة والاشتياق .. وباطنه الالام والاكدار .
  فكيف يحيل حب كاذب .. عيون ضاحكه باسمه .. الى عيون منكسره بائسه .. تميت الدمعه في الاحداق .. تضحك بقلوب منكسره .. وعيون دامعه .. وقلب مكلوم دامي .. متداعي الاركان .. متألم الأمال .
   وكيف لقوه غاشمه .. ما هي الى قمه ضعف .. تداري ضعفها وحقدها وسوادها .. وراء زجاج اسود .. لا يحيل من حقدها الا قليلا .. عيون من وراء سواد .. ترمي ظلال حقد وبغض وحمق وعناد .. عناد لا يفيد الا .. “انا” الحمق والحقد .. لا ينم ابدا عن قلب محب حنون عطوف .. فما هو الا كذبه منذ البدايه .. ولكن .. انا لنا ان نختار من نحب .. فقد نحب أسوء وأسود وأبغض من يكون .. ولكن عيون القلب صماء .
    فكيف لي ان ارى الكذب يسير .. يغلفه ظلال الشك والحمق الاثيم .. وكيف لي ان ارى كل ما هو كاذب افاك .. وكيف لي ان ارى ما يتبادر الى العيون ولا ينفذ الى سويداء القلب ابدا ..
  فالحب الكاذب المصطنع .. أسوء ما يظهر ويدمي .. فكيف لي ان يظهر ما يدميني .. وهو بيننا غير كائن .. فكيف لي ان اتقبل حب زائف .. أُحسد عليه ونحن عالمان انه الكذب البواح .. وكيف لي بعواطف كاذبه ما تجعلني الا مصدر حسد وغمزات .. وما هو الا اثار عصبيه جاهليه حمقاء .. فكيف لي ان اؤمن بعشق .. ما هو بيننا الا كدر وحمق .. وحقد .. الا ان الفراغ الذي لا يملأ بك يملأ بغيرك .. فاين كنت !!
   فسحقا لحب كاذب .. لشوق زائف .. لعيون حاقدات كاذبات .. اثمات .. زائغات الى ما هو يثبت اني هنا ومن بعدي الطوفان .. فلا تثبت الا كل غنج كاذب والوان كالحه .. واصوات زائفه .. فما هو الا زيف على زيف .. يغدو لكل “مبصر” .. كبزوغ النهار .”

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus you own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ